الخيبة
الخيبة
تركتُ اللحم و رضيتُ
بالفتات نام السبعُ وصحتِ الشاة
لحم الكرم بالهوى
الجميل ورضيتُ بفتات الجميلات
هكذا أرى نفسي اليوم فلم أطق رؤيتها في المرآة
لماذا أتسامى و القوم
دوني فما أنا إلا شجرة في غابات
تريدين رجلا يصعّـِر خده
لــرفـرفـة رمـوش البـنات
تريدينه لايقيم لك وزنـًــا ولا
يــراك إلا جســدا للذات
تريدينه يقسوعليك
وينهال على اللــطف بالضربات
تريدينه غليظـــا فظــًـا
عريض الأكتاف المنكبات
لـــســت هكذا أبدًا فأنا ضــعيف الذات
أرقى وأنقى وأسمى من أمشي في كذا طرقات
أداعبك ألاعبك ولا أتركك إلا بإبتسامات
أفهمك وأفهم عنك وأروي لك الحكايات
أطأطئ لك لترتفعي {على كتفي} فتدوسين على كتاباتي
تتدلعين على أنفي فيسقط
من الجبال الشامخات
، إسمٌ و تسميات ويلي مما بقي لي من روحي
أنا أفضل انا أرقى وما أنتن إلا دميات
إن وجدت ربعي في طريقٍ{ أو في حضن إمرأة} فسأعتزل الحياة
لأني خلت نفسي في الجنة فإذا بحبيبتي مثل الأخريات
Commentaires
Enregistrer un commentaire