خَــلقتُ لها
خَــلقتُ لها
خَــلقتُ
إمرأة من عدم
رسمتُ
لها عيون الأفق البعيد
بخضرة
الربيع السعيد
رسمتُ
لها أحلى الشفاه
لها
طعم و رائحة التفاح
ولونت
خديها بحمرة العذارى
وأطلقت
شعرها بعتمة الحبارى
ودققت
عنقها بآلاف القبلات
و
دققت خصرها بآلاف القبلات
و
أوسعت جيدهاالأملس لتزدان
كالملكات
بعقود اللؤلؤ و المرجان
و
أهضبت ألذ هضابين
ختامهماعسل
وردتين
وسويت
ظهرها سهولا
لتنضج
به الغدران سيولا
و
تغدو أصابعي خيولا
ترقص
رفضا و قبولا
لتغزو
طرو الوسيد
بقبضت
اليد للحديد
واِحترت
في باقي الخلق
جف
حبري وكذا حلقي
فقد
حوتْ الكون بين قوسين
وزادتْ
على الشفتين شفتين
وخبأتْ
بعمق البحور
وبعد
تحليق النسور
سر
الدنيا و الوجود
و
أغلقت عليه بحضن الفخدين
فإن
لم ترد العطاء فلا جود
وعبُلتْ
حتى ما لمستُ غير الأنس
و
نسيتُ و نسيتْ ما كان بالأمس...
أأسكتُ
أم أتمم..؟؟
أهكذا
رجلا مثلي خلقتِ
أم
رسم شفاهي لوجهك تذكرتِ
ونزولي
عند كل المرافئ
وبوح
أحضاني الدافئ
و
رعشة أصبعي البارد
على
صدرك الشارد..
فلمَ
خَـفُتَ صوت المحاكم
وذابت
حجارة المراجم؟
طالت
قصة أوهامك
لتختبري
صبر الحبِ
وذابت
أحلامي في أحلامك
و ُبخس ِ المكر و الكذب
Commentaires
Enregistrer un commentaire