Articles

خَــلقتُ لها

خَــلقتُ لها خَــلقتُ إمرأة من عدم رسمتُ لها عيون الأفق البعيد بخضرة الربيع السعيد رسمتُ لها أحلى الشفاه لها طعم و رائحة التفاح ولونت خديها  بحمرة العذارى وأطلقت شعرها بعتمة الحبارى ودققت عنقها بآلاف القبلات و دققت خصرها بآلاف القبلات و أوسعت جيدهاالأملس لتزدان كالملكات بعقود اللؤلؤ و المرجان و أهضبت ألذ هضابين ختامهماعسل وردتين وسويت ظهرها سهولا لتنضج به الغدران سيولا و تغدو أصابعي خيولا ترقص رفضا و قبولا لتغزو طرو الوسيد بقبضت اليد للحديد واِحترت في باقي الخلق جف حبري وكذا حلقي فقد حوتْ الكون بين قوسين وزادتْ على الشفتين شفتين وخبأتْ بعمق البحور وبعد تحليق النسور سر الدنيا و الوجود و أغلقت عليه بحضن الفخدين فإن لم ترد العطاء فلا جود وعبُلتْ حتى ما لمستُ غير الأنس و نسيتُ و نسيتْ  ما كان بالأمس... أأسكتُ أم أتمم..؟؟ أهكذا رجلا مثلي خلقتِ أم رسم شفاهي لوجهك تذكرتِ ونزولي عند كل المرافئ وبوح أحضاني الدافئ و رعشة أصبعي البارد على صدرك الشارد.. فلمَ خَـفُتَ صوت المحاكم وذابت حجار...

لا تسلوني كيف..

لا تسلوني كيف.. كنت أظن أنه وهم  و أنهم يبالغون، كنت أحسب أنه مؤقت وأنهم يتمادون، كنت أخال أنه جميل وأنهم يغالون، كنت أعتقد أنه ُيضعف و أنهم يستقوون، كنت أشك أنه يُقوي وأنهم يتماوتون، كنت أخال أنه يُلهم و أنهم يتجاننون، كنت مخطئا وهم محقون ......... بالحديد و النار أحبك، قسوةٌ في قلبي ، جفاءٌ في صدري، غلظة في يدي، بذاءةٌ في لساني.... بالورد و اللؤلؤ أزينك، بكلامي و قبلاتي أعطرك، بحنيتي و غرامي أحضنك، بغضبي أراقصك و بجروحي أحرسك.. رأيتِ كل وجوهي تفرقتْ على قلبي و إجتمعت على قول "أحبك"

الرسالة

الرسالة إلى من دقت بابي                      و المطر شديد أدخلي واسكني قلبي          لا حزن فيه ولا وعيد دافىء بلا كربٍ                        حنونٌ كالوسيد كالأم كالأب                               كالإبن العنيد لم يقرأ في كتابٍ                  بل عصاميٌ صنديد هلمي بالسعة و الرحب        إلى قلب واحدٍ وعديد أقول لك يا حبي                    ...

هدنة الأحبة

هدنة الأحبة لستُ أدري لستُ أدري     هل آمن أم أخشى على سري هل بنيت قصراً من الرمل          لتعبث به أمواج البحر أم هو مخاض بركان           يبني جبلاً من أقصى صخر حائرٌأنا بين نفسي و نفسي                    آهٍ له من دوار كيف لي بالوثوق                    بمن باعتني و حجري أنا من دنا فتدلى                و كان قاب قوسين من الكفر جحدت وتنكرت للناس               فقعرت في عقر داري بكيت و بكى الهوى                   دموعاً أحر من الجم...

سندبادُ الحب

سندبادُ الحب يا ربُّ يا ربّي أهذا قدري  أم إختياري؟  جوف طبلٍ أم قلبي   هذا الذي أسمع في صدري، دليل حبّي أم خطة إنتحاري؟ أكرِهتُها؟ أم عزة  نفسي؟ أم حفرت إسمَها على جداري؟ .... أذهَبتُها عني محَوتُ ذِكراها من فمي جرحتُ شفتي لتخرج من دمي و أسكـَتُ الطبل و الناي و قيثاري .... هدوءٌ سكون قد جمدت أشعاري .... خمولٌ  ضياع قد تشتت أفكاري بين مرساي و إبحاري شكٌ ريب قد  إضطربت السواري خوفٌ رعب قد تجمد في عروقي الجاري.. ...... لا ، لا لن أغامر على عمري لن أقامر هذا مينائي هو ستاري ..... نسيت نسيتُ آلامي وأحزاني نسيت ما ألهمني و أغواني و مرّ طيفٌ ناداني "ألا تذكُر طِيب الجواري، و اللؤ لؤ الداري..." فقـَـرَع طِبل صدري لا،لا لن أمكث هذي الأرض لن أحرث أين بحري و أغواري فلولا الريح ما رُكِبت الأمواج ولا ِبيع غالي الذهب والعاج أحببتكِ و زينتكِ الإعوجاج فبحر اللجين لا يُركب ولا يَبيع العاج ولا الذهب ولا َيكسو العاري.. يا لـُــبسي..  يا قدري و إختياري ...

أفمن لا يحب إلا لمسا وهزاً أحبُ؟ أمَن لا يقولُ أحبكِ إلا رمزاً

بين أصابعي

بين أصابعي إلى أين أنت ذاهبة؟                  هل عيناك مني غاضبة؟ تغضين الطرف عني                كما تفعل الأعين الكاذبة ترين الأفـق البعيد                  ولاترين عيوني فيك ذائبة قــفي  على  بـالي                     لحظة؛فلي أفكار صائبة أمليها عليك مطرًا                       رذاذا أو سيولاغاصبة لا تجبريني على خلع            وجهي؛فأقنعتي أسود ضاربة عودي إلى قلب لم              ...