هدنة الأحبة
هدنة
الأحبة
لستُ أدري لستُ أدري هل
آمن أم أخشى على سري
هل بنيت قصراً من الرمل لتعبث به أمواج البحر
أم هو مخاض بركان يبني جبلاً من أقصى صخر
حائرٌأنا بين نفسي و نفسي آهٍ له من دوار
كيف لي بالوثوق بمن باعتني و حجري
أنا من دنا فتدلى و كان قاب قوسين من الكفر
جحدت وتنكرت للناس فقعرت في عقر داري
بكيت و بكى الهوى دموعاً أحر من الجمر
كوتني بدمعي لأعتبر و أكون عبرة لغيري
كيلا تكون النسوة في قلبي بل في يدي كالجواري
محسنا ً للأ سيرات دون فخ ٍ أو ضرر
هكذا عقدت عزمي للسطح أصعد من غور
و أنا لك عائدٌ على مضض و إن عدتِ عدتُ من فوري
فشروط السلم أن تكف وأنت قادر على الأبتر
و لا أخاف عدوي مثل حبي
وما أدراك بمن كان لها شعري
Commentaires
Enregistrer un commentaire